مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1020

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقال عليه السلام يخاطب أهل الكوفة : كيف أنتم إذا نزل بكم ذرِّيّة رسولكم « 1 » فعمدتم إليه‌فقتلتموه ؟ قالوا : معاذ اللَّه ، لئن أتانا اللَّه في ذلك لنبلونّ عذراً ، فقال عليه السلام : هم أوردوه في الغرور وغرّروا « 2 » * أرادوا نجاة لا نجاة ولا عذر ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 270 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 314 مسند الموصليّ : روى عبداللَّه بن نجيّ ، عن أبيه أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لمّا حاذى نينوىوهو منطلق إلى صفّين نادى : اصبر أبا عبداللَّه بشطّ الفرات ؛ فقلت : وماذا ؟ فذكر مصرع‌الحسين عليه السلام بالطّفّ . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 271 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 315 جويرية بن مسهّر العبديّ : لمّا رحل عليّ إلى صفّين وقف بطفوف كربلاء ونظر يميناًوشمالًا واستعبر ، ثمّ قال : واللَّه ينزلون ههنا ، « 3 » فلم يعرفوا تأويله إلّاوقت قُتل الحسين عليه السلام . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 271 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 2 / 171 ؛ المجلسي ، البحار ، 41 / 315 وأخبر بقتل الحسين عليه السلام ومصرعه وقبره لمّا توجّه إلى صفّين ، وكان كما قال . الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، / 201 ورُوي مرفوعاً إلى حمزة الثّماليّ عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، قال : لمّا أراد أمير المؤمنين‌أن يسير إلى الخوارج بالنّهروان واستفزّ أهل الكوفة وأمرهم أن يعسكروا بالميدان فتخلّف‌عنهم شبث بن ربعيّ والأشعث بن قيس الكنديّ وجرير بن عبداللَّه البجليّ وعمرو بن‌حريث ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ! أتأذن لنا أن نقضي حوائجنا ونصنع ما نريد ثمّ نلحق‌بك ، فقال لهم : فعلتموها سوءة لكم من مشايخ ، واللَّه ما لكم تتخلّفون عنها حاجة ولكنّكم‌تتّخذون سفرة وتخرجون إلى النّزهة ، فتأمرون وتجلسون وتنظرون في منظر تتنحّون

--> ( 1 ) - [ البحار : « نبيّكم » ] . ( 2 ) - [ البحار : « غرّرا » ] . ( 3 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « ويقتلون هاهنا » ] .